ريما نواوي -رحمها الله- تظل في الذاكرة إلى الأبد ..
اليوم , ما كان نفسي أروح العمل أبداً … لملمت نفسي وأشيائي وذهبت رغماً عني ..
ومن أحبني , لاحظ شحوب وجهي وضعف جسدي …
“رحمكِ الله يا ريما”
:”(
أحبك ياريما ،، دعواتكم اني اقدر اساهم بشي بسيط لها يا جماعة مع كل الناس اللي تبغا تساهم و تسوي و أهم شي الاجر يروح لها و تجديد النية و الاستمرار ،،، لقائنا بالجنه بحول الله يا حبيبتي
رحمك الله يا ريما وغمد الله روحك في الجنة وجمعنا الله بك في الفردوس الاعلى
